منتديات البواسل سوفت

 admin@mu4host.com::00967733371895::

 
     

Left Nav التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
اخر عشرة مواضيع :         عد من 1 الى 5 وكهرب العضو الى تبى (اخر مشاركة : الناي الحزين - عددالردود : 72 - عددالزوار : 356 )           »          الي يوصل لرقم((100) يكون ملك المنتدى! (اخر مشاركة : الناي الحزين - عددالردود : 150 - عددالزوار : 1008 )           »          برشات Wings Brush Set روعة للفوتوشوب (اخر مشاركة : شاب رومنسي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 30 )           »          اخطف العضو لي قبلك وقلنا وين توديه (اخر مشاركة : الناي الحزين - عددالردود : 49 - عددالزوار : 599 )           »          درس عمل خطوط التلفاز بالصور فوتوشوب - دروس فوتوشوب (اخر مشاركة : شاب رومنسي - عددالردود : 3 - عددالزوار : 47 )           »          اخلع ضرس العضو عند الرقم خمسه (اخر مشاركة : الناي الحزين - عددالردود : 87 - عددالزوار : 878 )           »          درس توضيح الصور القديمه بالفوتوشوب Restoration an Old Photo (اخر مشاركة : شاب رومنسي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 31 )           »          برشات قلوب رهيبة Awesome Patterned Hearts Brushes (اخر مشاركة : شاب رومنسي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 30 )           »          املأ الفراغات بااسم العضو المناسب( بدون زعل )..... (اخر مشاركة : الناي الحزين - عددالردود : 47 - عددالزوار : 669 )           »          وصل لرقم((5))وارمي العضو من فوق السطح (اخر مشاركة : شاب رومنسي - عددالردود : 133 - عددالزوار : 1004 )           »         

إعلانات تجارية

العودة   منتديات البواسل سوفت » ~*¤®§(*§ القـسـم الادبـي §*)§®¤*~ˆ » منتدى القصص والرواية

منتدى القصص والرواية قصص عربي , قصص تاريخية , قصص واقعيه , قصص إسلامية , قصص خيالية , قصص رومانسية , روايات ... الخ .

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 08-19-2007, 02:36 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
قلم من الألماس
 
الصورة الرمزية روحي تحبك
 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
روحي تحبك is on a distinguished road

 

 

افتراضي من اجمل القصص((حياة خالد)) تاليف :: حياة لوووعتي :":


الســـلآمـ عليـــكــــمـ ورحمــــة اللـــهـ وبــــركــاتــهـ



(( حيـــاة خـــالــد ))

:: تـــأليــــف ::

(( حيـــــاة لــــوووعـــتي ))

*** الجـــــزء الاول ***



شفته أول مرة لما رحنا لزيارة خالتي إلي تسكن بالمنطقه الشرقيه.. شفته عند مدخل واحد من
المنتزهات العائليه وكان يتناقش مع حارس الأمن إلي منعه من الدخول لأنه شاب وما معه عائله قعدت أسمع لهم وأنا أنتظر أبويه ينهي قص كروت الدخول..
حارس الأمن: أبي أخدمك لكن القوانين تمنعني.
خالد: قلت لك إن الأهل داخل ينتظروني، فأي قانون أللحين يمنعك من إنك تدخلني؟!
* طيب أطلب من واحد من أهلك اللي داخل ياجي ويدخلك.
- ماأقدر، لأني نسيت جوالي في البيت فكيف تبي مني أطلب منهم يدخلوني.
* آسف ماأقدر أساعدك أرجوك لاتحرجني.
هذا كل إلي سمعته لأني في هذي اللحظة دخلت المنتزه وبعدما جلسنا في أحد أركان المنتزه أخذت أتمشى وأشتري أشياء من هنا وهناك ... فجأه تذكرت ذاك الشاب وجاني فضول أبي أعرف إيش صار معاه قدر يدخل أو لا؟!! فرجعت للبوابه بس مالقيته قلت في نفسي إما يكون قد دخل أو يكون مجرد شاب لعاب يبي يدخل عشان يضايق بنات الناس فأخترع كذبة وجود عائلته بالداخل ... ولما بغيت أرجع لأهلي شفته ورا شبك المنتزه وهو في سيارته الواقفه قرب البوابه فعرفت صدق كلامه لأني لاحظت عليه علامات الغضب فقررت مساعدته..


قلت لحارس الأمن وبأدب مصطنع: "لو سمحت، لو سمحت"
* نعم ياأختي؟!
- شفت شاب طويل لابس ثوب أبيض وقبعه سوداء أحنا ننتظره من فترة لكنه تأخر علينا فتوقعت أنكم منعتوه من الدخول لأنه شاب بدون عايله.
* أووه كان فيه هنا واحد... يمكنه هو!.
- طيب ممكن تدور عليه، إذا ماعليك أمر..
* إنشالله.
جاء مع حارس الأمن وهو معصب لأقصى حد دخل وجى عندي وقال بعصبيه:
اللحين تذكرتي إن لك أخ اللحين.. ساعة وأنا أنتظرك برا ...
فما قدرت أتمالك نفسي وضحكت، فأخذ يطالع لي وقال: مين أنتي؟!
- أنا وحده سمعتك وأنت تحاول تدخل قبل شوي وفكرت أساعدك.
* إيييه قولي كذا وأللحين كم تبين؟؟ (ومد يده لجيبه).
بغضب: أنا مو من ذاك النوع إلي في بالك أنا بس حبيت أساعدك لوجه الله.
ورحت وخليته وراي وهو في قمة الأحراج والذهول ورجعت لأهلي.

* قومي يابنتي وأشتري حبتين مويه لخواتك الصغار.
- لأخواتي الصغار ولا تبي تصرفني عشان تأخذون راحتكم أنت والوالده!!
* مادامك فهمتيها وهي طايره ليش قاعده للحين؟! روحي أشتري.
- ههههههه تامرون أمر.
وأخذت أدور عن مكان تباع فيه المويه فما لقيت إلا في مكان بعيد عن أهلي لأن معظم الكشكات هنا تبيع الكابتشينو والذره والبليله ... وأنا واقفه أنتظر دوري عند الكشك حسيت بشيء يسحب عبايتي من ورا فألتفت ولقيت بنت صغيره فنزلت لها: نعم حبيتي إش تبين؟؟
ومدت يدها بورقه صغيره فقلت لها: إيش هاذي؟؟
* قال خالو خالد أعطيكي هذي الورقه.
ترددت كثيرا أخذها أو لا؟!!.. طالعت في الورقه وقررت أخذها لأنها في الظاهر مو ورقة ترقيم وإذا ماعجبني إلي فيها راح أرميها بكل بساطه وكأن شيئ ما صار... فتحتها والبنت بغت تروح فوقفتها: لحظه أقرا الورقه بعدين أرجعي .


فوافقت.. وقرأت في الرساله " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا الشاب إلي ساعدتيه عند البوابه حبيت أعتذر منك عن سوء التفاهم إلي قبل شوي.. آسف على كل شي وشكرآ"
فرحت كثير لأني حسيت إنه عرف معدني فقلت للبنت:
- وين خالك؟
* هناك(وأشرت بأصبعها الصغيره لمكان مظلم فيه مجموعه من الأشجار.. كان واقف هناك كأنه يبي يشوف ردة فعلي بدون ماأشوفه)
- طيب حبيبتي روحي عنده وقولي له تقول البنت لاشكر على واجب وصار خير، طيب؟!
* طيب.
وراحت بإتجاهه وأنا أتجهت لنايحة البايع وأشتريت المويه ورجعت وأنا أفكر في إلي صار وما أنتبهت إلا وأنا في مكان مظلم كثيف الشجر شبه مهجور ماأدري كيف وصلت له خفت شوي لكني كملت المشي في طريقي يمكن يكون طريق مختصر لأهلي ... وفجأه شفت شابين جايين بأتجاهي بغا يغمى عليه من الخوف قال الأول: هلا بالقمر توه نور المكان.
طنشتهم. فقال الثاني: إش قلة الأدب ذي قولي هلا فيك، المكان منور بأصحابه، أي شي.
حسيت إنهم ماراح يخلوني في حالي إلا إذا صارت لي معجزه.. حاولت أجري لكن واحد منهم لحقني ومسك ذراعي فصحت من الخوف:
- تكفى خلني في حالي.
* ههه لو تصيحين من ألحين لبكره مافيه أحد حيسمعك وأحنا ماراح نخليك.
وبدؤا يقربوا مني .. وقتها ضاقت بي الدنيا وأظلمت في وجهي حتى سمعت صوت من وراي: أترك البنت في حالها أحسن لك.
حسيت بإرتباك الحيوانين لأنهم ماكانوا يتوقعوا أحد ياجي لهذا المكان.. لكنه تدارك نفسه وحاول يظهر شجاعة مو موجودة فيه أصلا:
- وش بتسوي إذا ماخليتها.
في هذي اللحظه ركضت لمصدر الصوت وأحتميت بظهر صاحبه وحمي الجدال بينه وبينهم ولما شافوا جدية ذلك الشهم حاول أحدهم إقناع الثاني بالأنسحاب وأنسحبوا، وقتها أنتبهت أني شبه ملتصقه بظهر الرجال من شدة الخوف إلي حسيت به فأبتعدت عنه وأنا منحرجه كثير وشكرته وأنا مخفضة رأسي فقال لي: هذا واجبي. (وبأسلوب ضاحك) وبعدين وحده بوحده، صح؟!
فرفعت رأسي وطالعت له بتمعن: آآآه هذا أنت والله توني أنتبه من الظلام ماشفت شكلك.
- من الظلام وإلا من الخوف!!
* ههههه منهم كلهم بس يمكن من الخوف أكثر.
- طيب أنتي إش إللي جابك ذا المكان خاصة وأنتي بنت لحالك مامعاك أحد.
* أصلا أول مره أجي ذا المنتزه وكمان كنت مسرحه شوي وماأنتبهت إلا وأنا هنا، بس الحمد لله أنك كنت موجود.


- أنا أنتبهت أنك مارجعتي من نفس المكان إلي جيتي منه وبرضوا ذا المكان معروف إنه خطير وخفت عليك عشان كذا لحقتك.
* يعني كنت تراقبني!!.
- ههههه شي من ذا القبيل.
* (بإنحراج) والله ماقصرت وماراح أنسى لك فضلك هذا طوال عمري.
- ماسويت إلا الواجب... طيب أخليك تكملي طريقك.
* لحظه لحظه.
- هلا.
* (بإنحراج) طيب ألحين من وين أروح؟.
- أممم تعالي معي.
مشيت وراه وتركت بيني وبينه مسافه، والحق يقال كان محترم جدا فما ألتفت لي أبدا ولما قربت من مكان أهلي قلت له: خلاص شكرا بأكمل لوحدي شكرا.
- طيب ياله مع السلامه.
* مع السلامه.

حسيت برغبة في أن ألتقي بخالد مرة ثانيه يمكن تكون هذه الرغبة بداية حب أو مجرد إمتنان لجميله إلي قدمه لي ويمكن تكون مجرد إستظراف لشخصيته الجذابه، وبمرور الأيام أزدادت تلك الرغبة وأصبحت أمنيه ومع مضي الأسابيع أصبحت مجرد حلم صعب التحقق وبدأت في نسيانه ..

٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠


- يمه تعالي شوفي خالتي شكلها تعبانه.
* الله يستر يمكن قربت ولادتها.. خليني أروح أشوفها.
وبعد ترقب وخوف:
سلاف.. سلاف أتصلي على زوج خالتك وقولي له ياجي بسرعه خالتك قربت ولادتها.
وماهي إلا ثواني حتى جاء زوج خالتي وأخذ زوجته للمستشفى وراحت أمي معهم وأنا أنحصرت مهمتي في الأهتمام بخواتي وولد خالتي في البيت.. أنتظرت أتصال أمي إلي وعدتني به من العصر وأللحين الساعه عشره في الليل وباقي ماأتصلت ... أخيرا قررت إني أنا أتصل فيها ويدي على قلبي:
هاه يمه بشري إنشاء الله خير؟؟... لاحول ولاقوة إلا بالله لذلحين!!... الله ييسر لها... إحنا بخير لاتشغلين بالك علينا... أبويه؟! كان هنا معانا توه اللحين راح يشتري لنا شي ناكله وبنتعشى وبننام على طول، طيب يمه ماتبيني أجي بدالك؟ أنت صاحيه من بدري... طيب براحتك إذا تبين أي شي قولي لي، يالله مع السلامه.

٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠

- يالله يمه مع السلامه أنا رايح المستشفى.. تأمريني على شي.
* ماأبي منك إلا سلامتك.
- الله يسلمك.
* الله يعينك ويوفقك وينيلك إلي في بالك ياولدي ياخالد.
- (مبتسما) آمين، الله يسمع منك.. يالله مع السلامه.
* مع السلامه.

وفي نفس الوقت: سلاف سلاف قومي يابنتي قومي صلي الفجر.
- طيب... أبويه أبويه ماأتصلت أمي؟!
* لاباقي ما.....(جواله يرن) الطيب عند ذكره.. آلو.. وعليكم السلام.. الله يبشرك بالخير والحمد لله على سلامتها.. وإن شاء الله ماتعبت؟!.. الحمد لله.. أجل إن شاء الله ناجي نزوركم الظهر.. مع السلامه.
- هاه بشر.
* أبشرك خالتك ولدت ، توها طالعه من غرفة العمليات قبل شوي.
- الحمد لله.. أش جابت ولد أو بنت؟!
* أووو نسيت ماأسأل أمك الظهر ندري... يالله قومي صلي وأرجعي نامي عشان بكره أنتي بتقعدين مع خالتك في التنويم بدال أمك، تلقين أمك باقي ماذاقت طعم النوم من أمس.
- إن شاء الله.
وفي ظهر اليوم الثاني:
* هاه مانسيتي شي من اللي وصتك عليه أمك؟!
- لاماأعتقد.
* طيب يالله عشان لانتأخر عليهم.
وفي السياره حسيت بالخوف وشوية إثاره فأنا أول مرة أتحمل مسؤولية بذا القدر.. أتمنى أن مسؤوليتي ماتكون صعبه.
ولما وصلت للمستشفى وبعد ما تحمدت لخالتي بالسلامه سحبتني أمي خارج الغرفه: أنتي تدرين أن خالتك مسويه عمليه يعني راح تقعد في المستشفى أكثر من أسبوع.
* إيه أدري.
- أنا بأقعد معها يوم وأنتي يوم.
بعدها أعطتني تعليمات عن كيفية رعاية خالتي وطفلتها الصغيره (مع العلم أن لي خبره بالعنايه بالأطفال فعمر أختي عروب ماتجاوز السنتين) وبعد ما حست أمي أنني أستوعبت كل تعليماتها رجعت للبيت وتركتني مع خالتي.
وقبل صلاة المغرب طلبت مني خالتي إجيب لها بنتها من الحضانه لأنها بدأت تشعر بتحسن بعد ماراح أثر البنج.
خرجت من الغرفه وماأدري لوين أورح فسألت ممرضه ودلتني للحضانه ودورت إلين لقيت البنوته الحلوه وطلبت من الممرضه توديها لأمها ومشيت أنا وراها لأني ماأعرف طريق الرجعه .
- - - - - - -





*** الجـــــــزء الثــــانـــي ***




- - - - - - -

أثناء مرور خالد في أحد ممرات المستشفى إلي بين غرف التنويم شاف بنت تشبه إلي شافها في المنتزه وإلي ماغابت عن باله يوم وكان يتمنى أنو يلقاها مره ثانيه لأنها تتميز بشخصية حلوه وشكل جذاب وتذكر فورا دعوة أمه له.. بغا يناداتها لكنه تذكر أنه مايعرف أسمها فما بقى قدامه حل إلا أنه يلحقها حتى يتأكد إنها هي وماهي إلا ثواني حتى تأكد إنها هي فسرع خطواته حتى وازاها وقال: أحم، السلام عليكم.
بدون ماتلتفت: وعليكم السلام.
بترقب: ماعرفتيني؟؟
* لا (ألتفت وطالعت له ... شهقت) خالد!!
- إيه خالد، الحمد لله أنك باقي تتذكريني.
* مستحيل أنساك بعد إلي سويته معاي ماراح أنسى فضلك طول عمري.
- الله يسلمك... إلا عسى ماشر ليش جايه المستشفى؟ إن شاء الله مافيك شي.
* لا الحمد لله مافيني إلا العافيه.. بس جيت أرافق خالتي المتنومه هنا.
- الحمدلله إنك جيتي عشان نشوفك.
* ليه تهمك شوفتي لذا الدرجه؟!
- (شوية إحراج) أكيد.
تلاها نظرات ود ، صمت وإندفاع في المشاعر.. ثم قطع ذلك الهدوء صوت سلاف إلي يحاول إنه يصرف الموضوع حتى لاينتبه خالد أنها فرحت بشوفته وربما كانت تكن له بعض المشاعر:
- أنت تشتغل هنا؟ وإلا هذي فترة تطبيق؟!
* لاأنا أشتغل هنا توني بدأت الشغل هنا السنه ذي.
- وكيف الشغل معاك حلو وإلا..؟
* متعب جدا فترة المناوبه طويله مره وممله.
- طويله ممكن.. بس ممله ماأظن.
* إش قصدك!!- دكتورات وسسترات وسوالف و..و.. صح؟!
* لا حرام عليك لاتظلمينا.. بعدين مو كل البنات يدخلوا القلب من أول نظره زيك.
- (بخجل) إييه خذ بعقلي حلاوه.
فجأه، دق صوت منبه الأستدعاء إلي مع خالد وإلي يكون مع كل الأطباء حتى يستدعونهم عند الطوارئ (لو مادق أظن إنا كنا راح نوصل الشارع قبل ماتنتهي سوالفنا) فقال لي على عجل:
- أستأذن شكل عندي حاله مستعجله.
* أذنك معك، بس وين... خلاص روح ماأبي أخرك.
- لا أمري وش بغيتي.
* (بحياء) غرفة التنويم.. من وين؟
- (ضحك وكأنه يقول دايم ماعندك إلا ذا السؤال) بس كذا أي غرفه؟
* غرفة رقم ١٦.
- أول ممر على يدك اليمين ثالث غرفه.
* شكرا.
- العفو.
* يلا روح.-


ههههه مع السلامه... بس ماقلتي لي أش أسمك؟
* سلاف.. يالله مع السلامه.
ورجعت لخالتي والأبتسامه على وجهي:
- أشفيك تأخرت.
* ضعت.
- شوي وبتتعودين.
* إيه زين إني عارفه رقم الغرفه ولا ماكان شفتيني إلا بكره الفجر.
- ههههههه.
* كيف النونو أففف اس هادي الريحه يامأفنه بأروح أغير حفاضها.

وفي فجر اليوم الثاني حوالي الساعه ثمانيه جت ممرضه لي وقالت:
- إنتي سلاف.
* (بإستغراب) إيه أنا.
- (بإبتسامه) تألي شويه.
* طيب.
خرجت وأنا في قمة الحيره لكن راحت الحيرة لما شفت خالد واقف ويديه ورا ظهره:
- صباح الخير.
* صباح النور.
- حبيت أتصبح بوجهك قبل ماأبدأ شغلي.
* (بحياء) شكرآ.
صمت
- طيب أشوفك العصر إنشاء الله.
* لا ماأعتقد.
- ليه؟!
* أمي راح تاجي بعد شوي ترافق خالتي بدالي وأنا أروح البيت أرتاح.
- (بهلع) يعني ماراح أشوفك مره ثانيه؟!
* إلا إن شاء الله أنا راح أجي أقعد مع خالتي بكره.
- أشوا خفت إني ماعاد أشوفك مره ثانيه.
* هههه لا لاتخاف بأقعد على قلبك طول ذا الأسبوع.
- أحلى قعده.
* أستأذن لازم أروح لخالتي عشان أساعدها أكيد إنها صحيت من النوم ألحين.
- طيب يالله مع السلامه.
* مع السلامه.
زاد أعجاب سلاف بخالد لما لاحظت أنه يحاول يغض بصره ومايطالع لها أبد وكمان إهتمامه الواضح بمظهره.

- - - - - - - -

- يمه أبي أكلمك في موضوع.
* خير ياولدي عسى ماشر.
- لا خير... يمه تتذكري البنت إلي قلت لك عنها يوم رحنا المنتزه.
* لا والله ياولدي.. منهي؟
- يمه أمداك تنسينها.. البنت إلي دخلتني المنتزه، إلي قالت للحارس إنها أختي..
* إيه تذكرتها.. إش فيها؟
- شفتها أمس في المستشفى وأبيك تاجين بكره تشوفينها.
* ياخالد وأنا أمك لاتلعب ببنات الناس.
- الله يهداك يايمه أنا تربيتك يعني ماتعرفيني.
* طيب إش المطلوب مني أللحين؟
- بس أبيك تشوفين لي شكل البنت، أخلاقها وتسألين لي عن أسم أبوها لأني ناوي أتزوجها إذا كانت بنت ناس وإذا ماكان عندك مانع طبعا.
* صار لي سنه أحاول أقنعك تتزوج وذي ماقد شفتها إلا حوالي مرتين وقررت إنك تتزوجها.. بذا السرعه؟؟
- يمه القلب مسير مو مخير..
* يصير خير.



- - - - - - -


- آلو... هلا هنادي.
* السلام عليكم.
- وعليكم السلام.
* وينك يابنت الحلال ليه قطعتيني كذا.. لاأتصال.. لارسايل.
- والله آسفه أدري إني مقصره بس مريت بظروف ألهتني عنك شوي.
* خير عسى ماشر.
- لا أبد شفتي خالتي إلي قلت لك إنا رايحين نزورها في الشرقيه جابت بنت وأنا أللحين معها في المستشفى.
* لا أجل معذوره.. إيه بغيتي تنسيني ليه أنا متصله.
- خير.
* أبشرك إنقبلتي في الكليه.
- احلفي.
* والله من جد... لاوبعد في القسم إلي تبينه.
- الله يبشرك بالخير.. وأنتي بشري؟؟.
* أنا معك في نفس الكليه بس قسم فيزياء.
- والله إنك تستاهلي كل خير... طيب عن إذنك أنا رايحه أبشر خالتي وأهلي بعدين بأكلمك عندي موضوع أبي أكلمك فيه.
* خير؟!.
- لا خير بس كذا أبي أفضفض.

بعد مابشرت الوالد والوالده وخالتي أخذت بعض الحلويات المهداة لخالتي ووزعتها على الممرضات والأطفال ورحت وصليت ركعتين لله، وضبطت نفسي لأني أتوقع أن الزوار راح ياجو قريب.. وماهي إلا دقايق وجا أول الزوار وهو كالعادة زوج خالتي.. أخذت بيدي بعض الحلويات وأنسحبت بهدوء من الغرفة وأخذت أتمشى بين الممرات فشفت خالد قدامي وجتني رغبة في إني أعلمه بالأخبار الحلوه إلي سمعت بها ماأدري ليش بس هذي الرغبة جتني.. طبعا ماتجرأت إني بأناديه لكن لحسن حظي هوه أنتبه ليه وأجا لعندي:
- السلام عليكم.
* وعليكم السلام.
- أشفيك قاعده في الأسياب ليه ماأنتي عند خالتك.. لايكون ضعتي ؟!
* ههههه لا ماضعت بس هذا زوج خالتي جا يزور زوجته وحسيت نفسي مالي داعي بينهم وعشان كذا طلعت... تفضل.
- إيش هاذي؟
* هذي حلاوه بمناسبة قبولي في الكليه.
- ألف ألف .. أي قسم؟
* أحياء.
- لااا على كذا المفروض أجيب لك أنا هديه.
* (بخجل) لاتسلم مو لازم.

- - - - - - -


دخلت عند خالتي الغرفه وساعدتها على تعديل جلستها على السرير وما أمداني أخلص إلا وجات حرمتين لزيارة خالتي واحده كبيره في السن والثانيه شابه:
* السلام عليكم.
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
* الحمد لله على السلامه.
- الله يسلمك ويعافيك.
وكان واضح من لهجة الحرمة إنها من أهل هذي المنطقه يعني مو من معارفنا يمكن واحده من جارات خالتي.. وبعد مجاملات طويله بدأت بصب القهوة وتمرير الحلويات ثم أنتقلت دفة الحوار ليه:
* كيفك يابنتي.
- بخير الله يسلمك.
* إنتي جايه زياره؟
- لا أنا مرافقه مع خالتي.
* الله يوفقك يابنتي.
أخذت الحرمه تتكلم مع خالتي ومن كلامها حسيت أن خالتي ماتعرفهم بعدين جت الممرضه ونادتني لخارج الغرفه:
* عن أذنكم .. عن إذنك ياخاله.
- وين رايحه؟
* رايحه أشوف إش تبي فيني الممرضه.
وخارج الغرفه وزي ماهو متوقع:
- هلا خالد.
* هلا فيك.. أسف على الأزعاج بس حبيت إني أديك هذي الورده.
- لا إزعاج ولا شي.. بس الورده بأي مناسبه؟
* أمداك تنسين بمناسبة قبولك في الكليه.
- (بفرحه لأنه أول من أهداها بهذه المناسبه) شكرآ ماقصرت هذي أول هديه تجيني.
* أنتي تستاهلين أكثر من كذا.
- معليش ماأقدر أطول أكثر من كذا عشان مع خالتي زوار أول مرة أشوفهم ولازم أقعد معاهم.
* خلاص أجل ماأطول عليكي باي.
- باي.

- - - - - - -

في اليوم الثاني وأنا في البيت إتصلت بصديقتي هنادي زي ماوعدتها قبل وكان كلامنا يدور في البدايه عن خالد إلي وضحت لها إعجابي فيه من قبل وكيف أن الصدفه جمعتنا مرة ثانيه وعن تطور علاقتنا.. بعدها تحول كلامنا عن صديقها مشاري إلي تعرفت عليه قبل أكثر من سنه عن طريق التلفون وإلي كنت دائما أنقدها بسبب طريقة تعارفهم ولأن عندي قناعه كامله عن سوء عواقبها حتى لو أخلصوا لبعضم زي هنادي ومشاري:
- شفتي ياسلاف كيف كنتي ظالمه الرجال.. شفتي.
* لا للحين أنا باقي مصره على رأي وكمان طريقة تعارفكم خطأ.
- إيش إلي خطأ فيها شوفيه في الأخير جا وخطبني من أبويه.
* على العموم ألف ألف وأنا والله ماأتمنى لك إلا كل خير.
- بعد إيش تباركي لي بعد مارفعتي ضغطي!
* سوري ماكان قصدي أطفشك والله إني فرحت لك من كل قلبي.. ومتى حددتوا موعد الزواج؟
- بعد شهر ونصف.
* إلا ماقلتي لي تفاجأ يوم شافك وإلا عادي؟
- لاشكله تفاجأ مره قال إن شكلي أحلى مما توقع.. حتى أنا تفاجئت ماتوقعت شكله كذا.
* ليه إنتي ماقد شفتيه من قبل؟
- لا أول مره أشوفه.

٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠





**** الجــــــزء الثــــالـــث ****




- هاه يايمه كيف شفتي البنت؟؟
* أي بنت!!
- يمه لاتلعبين بأعصابي.
تضحك:
* والله ياولدي ياخالد البنت ماتنعاب أبد، أدب أخلاق وجمال.
- إيه أهم شي الجمال كيف؟
* ماشاء الله تبارك الله من جمالها ماقدرت أشيل عيني من عليها.
- يعني أتوكل على الله وأروح أخطبها؟
* أسأل عنها بعدين أخطبها.
- إن شاء الله.

٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠

في اليوم الثاني رحت المستشفى عشان أرافق خالتي وكان هذا أخر يوم لها في المستشفى، رحت للمستشفى وأنا مكتئبه لأن هذا أخر يوم بأشوف فيه خالد..
ماأمداني أستقر في المستشفى إلى وجت الممرضه ونادتني:
- هلا خالد.
* هلا فيك... أش فيك، متضايقه من شي؟ وإلا أنا ضايقتك بمناداتي لك كل شوي؟
- لا أبد بس متضايقه لأن هذا أخر يوم راح أشوفك فيه.. خالتي بكره راح تطلع من المستشفى.
* بس كذا.. لاتخافين أكيد فيه طريقه أقدر أكلمك منها.
- كيف؟ لاتقول لي بالجوال.
* ليه لا؟(يبي يمتحنها).
بغضب:
- مستحيل ولاتحلم بذا الشي أبدا... ليه تضحك؟!.. مع السلامه.
* تعالي تعالي إش فيك زعلت... والله كنت أمزح معك أدري إنك منتي من ذا النوع من البنات.. أسمعي أنا بأفكر بحل بعدين أقولك.. أوكيه؟
- أوكيه يالله مع السلامه.
* أنتظري أنتظري ماراح أخليك تروحين حتى تروقي.
- خلاص روقت.
* لاباقي ماروقت... طيب شوفي أش جبت لك.. تفضلي.
وأعطاني ورده حمراء ساقها طويله:
* أيوه كذا خلينا نشوف أبتسامتك هذي دايما.
- (بشقاوه)إش دراك أني أبتسمت.
* واضح من عيونك.. طيب يالله أنا لازم أروح مع السلامه.
- مع السلامه.


٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠

بعد ثلاث ساعات تقريبا أو أكثر جت الممرضه ونادتني مرة ثانيه فزيت بسرعه لأني عرفت إن خالد لقى حل:
- أهلين.. كيفك سلاف؟
* بخير الله يسلمك.
- لقيت حل بس ماأدري بيعجبك أو لا.
* قول إيش هوه.
- خذي هذي الباقه لخالتك وإنتي إقري هذي البطاقه.
* أوكي.
- لاتعالي أقريها هنا قدامي عشان أشوف ردة فعلك.
فتحت البطاقه:
" لم أكن أؤمن بالحب من أول نظرة إلا بعد أن قابلتك، جذبتيني بطيبة قلبك وأخلاقك العاليه.. أتمنى أن تستمر علاقتنا إلى الأبد، لم أجد إلى هذه الطريقه لكي أتواصل معك:
(بعدين كتب إيميله)".
قفلت البطاقه وأنا بأطير من الفرحة بسبب كلماته ومن الأحراج إلي جاني ماقدرت أرفع رأسي فقال لي:
* إيش.. لايكون كلامي ماعجبك؟
- إلا عجبني بس...(ماأدري ليش المحادثه عن طريق الماسنجر مقبولة بنظري أما بالتلفون مرفوضه كليا)
* بس إيش؟!
- (بإنحراج شديد ماقد حسيت بمثله من قبل .. حتى إن الكلمات ماتخرج إلا بصعوبه) ماعندي إيميل.
*بس كذا.. أهم شي معاكي كمبيوتر وتقدري تدخلي النت؟
- إيه معاي بس ماعرفت أسوي لي أيميل بس عادي بأقول لأي واحده من صديقاتي تسوي لي واحد...
* أفاا تطلبين من صديقاتك وأنا موجود.
- بس كيف؟!
* أنا الحين رايح البيت لأن دوامي إنتهى اليوم وبأسوي لك إيميل وراجع لك طيران.

٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠



* خالتي شوفي إيش لقيت لك عند الأستقبال... هذي الباقه.
- من مين؟!!
* (طبعا من خالد) ماأدري إنتي قولي لي.. أكيد إنها من وحده من طالباتك المعجبات فيكي.
- هيه بنت أتركي عنك الكلام الفاضي تحسبيي أعطيهم وجه.
* ماأدري عنك.
- طيب ياخالتي تبين مني شي قبل ماأطلع.
* لا سلامتك.
ونزلت بسرررعه لمحل الهدايا الموجود جنب المستشفى وأشتريت بطاقه صغيره مع وردتين واحده حمرا والثانيه بيضا وربطتها مع بعضها بشريط وثبت فيه البطاقه وكتبت فيها:
(الله يعلم...
كيف لك في"قلبي"غلا
ويعلم بعد كيف عني
ماتغيب.....بس.....
الظروف تجبر الإنسان
لومابغى..
يبعد عن "الغالي"
وهو بقلبه قريب)
وحطيتها داخل كيس عشان ماتشوفها خالتي بعدين دخلت عند خالتي وبعد قرابة الساعه نادتني الممرضه فخرجت بهدوء حتى لاتصحى خالتي وقابلت خالد:
* خلاص اللحين مالك عذر سويت لك إيميل وكل شي جاهز.
- تسلم والله ماقصرت.
* أووه نسيت الورقه إلي كتبت فيها إيميلك ورقمك السري في السياره عن أذنك أروح أجيبها.
- طيب أكتبها في ورقه إذا كنت حافظه.. ثواني أجيب لك ورقه من داخل.
دورت عن ورقه بكل جهدي وما خليت مكان إلا ودورت فيه حتى شنطة خالتي دورت فيها بس مالقيت:
- آسفه مالقيت ورقه.
* أمم معليش.. طيب أنا نازل أجيب الورقه من السياره.
وما مشى إلا خطوات بسيطه ورجع ويده على رأسه:
- خير؟!!
* من العجله نسيت الورقه في البيت.
- طيب أللحين إش نساوي.
* هاتي يدك أكتب لك عليها.
بعد تردد مديت له يدي اليمنى وحط يدي على راحة يده اليسرى وحرك إبهامه فوق أصابعي بطريقة حركت داخلي أحاسيس بغت تقتلني من قوتها وبدأ في كتابة إيميلي ورقمي السري وحسيت إن أطراف أصابعي بدأت تعرق من شدة الأحراج..
ولما خلص كتابة الإيميل قريته فتفاجأت مره لأنه حطه بأسم أحلى البنات وكتب أخر شي أحبك.. أنحرجت بقوه لدرجة إني ماقدرت أقول شيء فناظرت في عينيه وحسيت إنو ينتظر مني رد فضغطت على نفسي وقلت: "وأنا كمان" فأبتسم إبتسامه عريضه ماشفتها على وجهه من قبل بعدها رجعت للغرفه وقلت له قبل ماأرجع:
- لاتروح ولا مكان أنا جايه أللحين.
وجبت الوردتين التي جهزتها وأعطيتها له:
- ليش كلفتي على نفسك.
* هذا ماهو شي قدام إلي سويته لي.
- طيب متى راح تنوري ماسنجري بطلتك؟
* إنت متى تدخل أي وقت؟
- أنا أدخل مابين الساعه ١٠ إلى ١٢ .
* أشوفك إنشاء الله في أقرب فرصه.
- بس لاتتأخرين علي.


٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠


بعد يومين قدرت أفتح إيميلي وتفاجأت بأن النك إلي كتبه ليه هو:
"الصبابة: هي رقة الشوق وحرارته.. وهذا شعوري نحوك".
ولقيت رساله وأكيد كانت منه وكان فيها بطاقه حلوووه ... أستمرت علاقتي به أكثر من شهر فيها عرف كل شيء عني وعرفت كل شي عنه، صار يعرف إلي يعجبني ويرضيني وإلي يزعلني وأنا كمان وتبادلنا مقاطع الأغاني والبطاقات وكان حبي وأعجابي به يزيد يوم عن يوم..
في هذي الفترة كان خالد يسأل عن عائلتي وعن مقر إقامتنا وماإلى ذلك .. وطبعا كان هذا من دون علمي وبعد فتره قال لي أنو ماراح يقدر يكلمني لمدة أسبوع تقريبا بسبب إنشغاله .. ودعته وكأني أودع روحي..
- أشفيك ياسلاف ليه ماتردي!!.. سلاف.
* (بصعوبه كتبت له) ماأقدر.. أنا أبكي.
- ليه تبكي حبيبتي كلها أسبوع وأتفضى لك وراح ترجع علاقتنا أقوى من أول.
* الله يسمع منك.

٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠

- يمه قولي لأبوي ياله يوديني لزواج هنادي لأني تأخرت على البنت مره.
* إنتظري شوي عنده ضيوف.. شوي وبيوديك.
- منهم ذولا الضيوف إلي مالقوا ياجون إلا في ذا الوقت.
* عيب يابنتي هذولا مهمن كانوا ضيوف.
- سوري.

وبعد طول إنتظار وصلني أبويه لقاعة الزواج..

بعد حوالي أسبوع من ذاك اليوم وأنا أكلم صديقتي هنادي حتى أشوف أخبار الزواج معاها إلا وباب الغرفه يدق:
* مين؟
- أنا أبوك.. تعالي أبيك شوي.
* ثواني وأجيك... معليش ياهنادي مضطره إني أقفل لأن أبويه يبيني وشكل الموضوع مهم لأنه كلمني بجديه.

٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠


- نعم ياأبويه بغيتني في شي؟
* إيه تعالي أقعدي هنا... تتذكري الضيوف إلي جو يوم زواج صديقتك؟
- إيه.
* كانوا ناس جايين يخطبوك وأنا ماقلت لك مباشرة لأني بغيت أسأل عن الرجال قبل بعدين أقولك.
أنا كنت أبي أقول لا لأني ماأبي غير خالد بس ماقدرت أفتح فمي بولا كلمه .. فكمل كلامه:
* هو شاب من الشرقيه شافتك أمه وأنتي مع خالتك في المستشفى، أخلاقه زينه كل اللي سألتهم عنه يمدحون فيه عمره ٢٧ سنه يشتغل دكتور (لما قال أنه دكتور فرحت لأن هذا يعني أن فيه أمل إن هذا الشاب هو خالد) يقول إنك إذا وافقتي عليه بتكون الملكه ذا السنه والزواج في إجازة نصف السنه.. إنتي إستخيري ربك وشاوري أمك بعدين قولي لي ردك وأي شيء تبين تسألين عنه تعالي لي، خلاص؟
- (بصعوبه) إن شاء الله.

طبعا ماقدرت إني أسأل أبويه عن أسم هذاك الشاب إلي نسى أبويه إنو يقول إسمه فما كان قدامي حل إلا إني أسأل أمي، فقالت لي:
* اسمه خالد عبد العزير... أش فيك فرحت كذا!!
- (مع أني حاولت إني أخبي الفرحة عنها لكنها لاحظت) اسمه كشخه.
* (بتريقه) وأنتي هذا إلي هامك.

أستخرت ربي أكثر من مره حتى حسيت بإرتياح ..
وبعد أكثر من أسبوع جا أبويه وسألني عن رأي فأبتسمت وماقدرت أتكلم ففهمني أبويه وبارك لي وجت أمي وباركت لي.. وبعدها حدد وقت النظره الشرعيه، خفت مره من فكرة إن خالد حيشوفني بدون عبايه أو غطوه..

:::::::::::::::::::::::





*** الجــــــزء الـــــرابــــع ***


ولما جا اليوم الموعود إرتبكت بالمرره قبل ماأدخل.. حاولت أمي تهدأني لكن بدون فايده، لكن لما مريت من عتبة باب المجلس راح ذاك الأرتباك ومشيت بثبات إلى مكان مقابل للمكان إلي يجلس فيه خالد.. قعدت في المجلس قرابة العشر دقايق وماقدرت أطالع فيه أبد.. أخذ أبويه يسأله الأسئله إلي حس إنها تهمني وهو يجاوب فأستغليت الفرصه وطالعت فيه وتقابلت نظراتنا أنحرجت بشده وماعاد ناظرت له بعدها لكن هذي اللمحه كانت كافية حتى أشوف الإعجاب والفرح في عينيه..

بعد يومين من ذاك اليوم تكرم الدكتور خالد ودخل الماسنجر:
* هلا بخطيبتي.
- لا تكلمني أنا ه منك.
* ليه إش سويت؟
- ليه ماقلت لي إنك جاي تخطبني؟
* لأني ماكنت أبي أثر على ردك.
- أمم مادام الموضوع كذا بأسامحك.
* الحمد لله.
( كنت أبي أسأله عن رأيه في شكلي بحكم إنه أول مره يشوفني بس ماحبيت أظهر قدامه بمظهر عديمة الثقه بنفسها.. بس الحمدلله إنه أنتبه من نفسه:
* يابنت أثاريك حلوه وأنا ماأدري.. إشفيك ماتردين؟
- ماأدري إيش أقول.
* إيش يعني ماصدقتيني.. والله إني من جدي إنتي أحلى مما توقعت بكثير.
- عيونك الحلوه.
* إيه كذا هذا الكلام إلي نبيه.

ثم بدأت مرحلة الملكه أحلى مراحل الزواج... في ذلك اليوم ظهرت للناس بأبها حله وقد لاحظت إنبهار الناس بمظهري ذلك اليوم حتى أنا إنبهرت بشكلي.. بعد أن عقد المأذون قراننا خرجت إليه ليفاجأني بحركة لم أكن مستعدة لها فقد قام بتقبيل جبيني وقد كانت تلك لفتة رائعة منه، ثم أخذ يحادثني همسا:
* ياعروسه.
- الله يبارك فيك.
* إيش ذا الجمال إيش هاذي الحلاوه والله أنا محظوظ إنك زوجتي.
ألبسني الدبله، ثم ألبسني عقدا وقدم لي مجموعه من الهدايا..
في تلك الفترة تحولت مكالماتنا من الماسنجر إلى الهاتف وفي معظم الأسابيع كان يأتي لزيارتي في البيت وكانت تلك من أحسن الفترات لأنها خاليه من المسؤوليات فقط حب ودلع ورومنسيه وهدايا.. كان يفاجأني دائما بهدايا لم أكن أتوقعها وكنت أجاهد لكي أبهره بالهدايا التي أقدمها له.. أول هديه منه لم أكن أتوقعها أبدا وفرحت بها كثيرا ولسوء حظي لم أكن قد جهزت له هديه..
* مشكور على الهديه ياعمري(ثم قبلته على خده).
- الله ماأحلاها.. تكفين بوسيني على خدي الثاني تكفين.
( ولأني ضعيفه أمام وجهه البريء عندما يطلب مني شيئا فلم أستطع أن أرفض طلبه الذي ألح علي كثيرا لتنفيذه له)


* بس هذي المره (ثم قبلته على خده الأخر).
- طيب باقي هنا (ووضع إصبعه على فمه).
* لا مستحيل.. مستحيل.
وعندما رأى شدة إرتباكي قفل الموضوع..

أما بالنسبه لأول هديه مني فقد كانت عباره عن صندوق وضعت فيه كل البطائق والورود التي قدمها لي لن قبل وكانت مفاجأه أكثر من كونها هديه..

خلال تلك الفتره كانت تعاني صديقتي هنادي من بعض المشاكل مع زوجها لا أدري هل تلك المشاكل هل هي بسبب غيره مفرطه من قبل زوجها أم شك في إخلاص زوجته له فقد منعها من إستخدام هاتفها الجوال وأيضا يقرأ فواتير هاتف المنزل بتمعن ويسأل عن كل رقم غريب يجده في الفاتوره ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد فقط بل ركب جهاز كاشف لكي يعلم من إتصل كما منعها من عدة أمور كانت بنظره قبل الزواج عاديه كزيارة صديقاتها ولبس النقاب..
تلك المشاكل جعلتني أتخوف من زواجي من خالد مع أني واثقة أني لم أتمادى معه بطريقه تجعله يشك فيني لكني لاأعلم ماذا يخبئ لي المستقبل وقد لاحظ خالد علي ذلك لكنه طمأنني:
- معقوله إنتي تفكري بحاجه كذا!! أنا واثق فيكي أكثر من ثقتي بنفسي ومستحيل إني أفكر يوم في مثل ذي الأمور(هذا الكلام هو بالضبط ماكنت أحتاج إليه..).
* خالد..
- عيون خالد.
* أحبك.
- أخيرآ أخيرآ قلتيها ياالله من زمان وأنا أنتظر منك ذا الكلمه.. تكفين قوليها مره ثانيه تكفين.

مرت فترة الملكه بسرعه كبيره وأتت مرحلة الزواج كنت قد تجهزت لحفل الزواج من فتره طويله لكي لا أربك نفسي.. قبل الزواج بأسبوع طلبت من خالد أن يتوقف عن مكالمتي حتى بعد الزواج:
* طيب ليه إش الفايده؟
- عشان تشتاق لي بعدين أبي أتغلى عليك مو من حقي أتغلى عليك؟.
بصعوبه أستطعت إقناعه مع أني شعرت أن هذا الموضوع تافه بعد الزواج..
في الليله السابقه لزواج أتت قريباتي لزيارتي ولرفع معنوياتي لأني ككل الفتيات تهبط معنوياتي بسبب خوفي من ماسيخبأه لي المستقبل وأيضا لحزني الشديد على فراق أبي وأمي أضف إلى ذلك خوفي من ليلة الدخله و..و..
لم أستطع النوم تلك الليله ذهبت إلى الكوافيره في وقت مبكر برفقة أحدى قريباتي بعدها توجهت إلى موقع الحفل وأرتديت فستاني ثم تم إستدعاء خالد لألتقاط بعض الصور لنا كان خالد لم يرني من أسبوع لذا كان متشوقا لرؤيتي رأيت ذلك في عينيه وأظن أن نفس النظرات كانت في عيني ولم أستطع أخفائها عنه، تم الحفل على أحسن صوره ولله الحمد..
قضينا شهر العسل في ماليزيا وذلك كان مفاجأه لم أتوقعها أبدا كان بالفعل شهر عسل بعد أن عدنا إلى السعوديه بدأت الأجتماعات العائليه وقد أحسست بفرق شاسع بين طباعنا وطباع أهل خالد لكن وجود خالد إلى جانبي هون علي كل شي وقد بدأت فعلا أنسجم مع عائلته حاولت أن أكسب ود أم خالد وقد نجحت في ذلك بدرجة تفوق..


بعد ستة أشهر من زواجنا أضطر خالد إلى السفر لخارج البلاد في دوره تعليمه:
* مستحيل أخليك تسافر لحالك مستحيل.. أنا ماأقدر أفارقك يومين يومين بس فكيف تبي مني أخليك تغيب عني ستة شهور كامله والله أنجن.
- طيب حبيبتي أش تبيني أسوي إنتي عارفه إني مضطر إني أسافر...
* بأسافر معاك.
- ياليت ياحياتي بس إنت عارفه إن الدكتور مانعك من السفر عشان في سفرك خطر على النونو إلي في بطنك (عندما يأست أجهشت بالبكاء) خلاص حبيبتي إنتي روحي أقعدي عند أهلك وأنا بأكلمك قد ماأقدر من هناك.. بعدين هي كلها ٦ شهور وراجع.
رضيت بالأمر الواقع وكان يكلمني كل أسبوع مع أن تكلفة المكالمات كانت مرتفعة عليه جدا.. حان موعد ولادتي قبل عودة خالد بأسبوع فقط وقد رزقت بط جميله أخذت من ملامح والدها كثيرا.. وكنت طوال فترة سفر خالد عند أهلي وقد أتى لزيارتي فور عودته من السفر حتى قبل زيارة أهله وكان اللقاء حميما جدا:
* سلاف حبيبتي ليش تبكين اللحين؟! خلاص خلاص حبيبتي.
- (خرجت الكلمات بصعوبه من بين دموعي التي لم يستطع خالد أن يمسحها من غزارتها) أشتقت لك مره أكثر مما تتصور.
* (بغصه) وأنا أكثر ياحياتي.
- لاتفكر إنك حتسافر مره ثانيه لحالك، أبدا لاتفكر.
* توووبه (ثم أحتضنني بحضنه الدافئ وأحسست بأمان وهدأت من البكاء) طيب متى بأشوف العروس الجديده.
- بدينا.
* هههههههه.

رأيت الدموع في عينيه عند رؤيته لأبنته وأحسست بالأبوة تقطر منه وهو يحملها ويسمي عليها ثم طلبت منه أن يأذن في أذنها ففعل ومن ذلك الوقت لم ينزلها من يده أبدا حتى أنا لم يدعني أحملها.. بعد العقيقه الفتاة طلبت منه الذهاب لزيارة أهله حتى لايغضبوا منه:
* يعني تبين الفكه مني.. بذي السرعه طفشتي مني!
- لابس عشان لايزعلوا منك أهلك أكيد أنهم أشتاقوا لك.
* إنشاااء الله.. إيه تذكرت.
- خير؟
* فيه فحوص لازم أسويها دم وذي الأشياء تعرفين أجرائات لازم نلتزم بها بعد السفر.
- طيب أنت زور أهلك بعدين أرجع سوها هنا عشان لاتتأخر علي.
* ياليت بس ماأقدر لازم أسويها في المستشفى إلي أشتغل فيه.
- أوكيه بس لاتبطي.
* إنشاء الله خمس أيام بالكثير وأرد.

سافر خالد وكان يتصل بي يوميا ليطمني عن أخباره ولكن بعد عدة أيام لم يتصل علي ولم يرد على إتصالاتي في البدايه غضبت وأوقفت إتصالاتي في اليوم الثاني بدأت أقلق وكلما مر الوقت زاد قلقي في اليوم التالي إتصلت على أمه وسألتها عن خالد:
- والله يابنتي ماأدري وش فيه بعد ماطلعت نتايج فحوصه من المستشفى وهو حاله متغير من يومين ماشفته.

* غريبه أنا مارد على إتصالاتي من ثلاثة أيام.. الله يستر.
إتصلت عليه أكثر من مره حتى رد علي كنت سأعاتبه لو لم ألاحظ التغير الشديد في صوته:
* حبيبي.. خالد.. خالد حبيبي إش فيك؟! (سمعت صوته جهاشه) خالد إش فيك؟! رد علي.
- سلاف أنا تعبان.. أنا تعبان.
* سلامتك ياعمري إنشاء الله فيني ولافيك.. إش فيك؟
- ماأقدر ماأقدر.
* إش إلي ماتقدر خالد لاتخوفني عليك أكثر من ماأنا خايفه.
سمعت صوت بكائه ثم أغلق السماعه في وجهي..
طلبت من أبويه يحجز لي حتى أسافر لخالد ومن حسن حظي لقيت رحله في اليوم التالي ذهبت دون علم خالد لذا تفاجأ عندما رأني في البيت وحاول تجنب النظر في عيني رأيت جسمه الهزيل وجهه الشاحب فتقطع قلبي عليه وأخذته في حضني فأجهش بالبكاء كدت أموت من هول الموقف وأخذت في البكاء مع أني لاأعلم إيش الموضوع لكن من الصعب علي رؤيت أي رجل يبكي وخصوصا هو وبعد أن حاولت جاهدة تهدأته طلبت منه أن يشرح لي إيش إلي صار معاه:
* والله والله ياسلاف إني ماخنتك والله... (أوقفته قبل أن ينهار مره أخرى).
- خالد ومين جاب سيرة الخيانه!!.
* أنا.. أنا فيني الإيدز.
- إيش؟؟!!.
* الأيدز الأيدز.
ثم إنهار على أحد المقاعد وأنا لم أستطع أن أرد عليه وتهالكت على المقعد الآخر:
* والله ثم والله إني ماخنتك.
- (بعد أن أستجمعت قواي سألته) طيب أنت تأكدت من الفحص؟؟
* بكره في فحص ثاني عشان أتأكد والنتيجه ماراح تطلع إلا بعد ثلاث أيام على الأقل.
(من هول الصدمه لم أستطع أن أتكلم أو حتى أفكر.. بعد فتره قلت له:
- طيب كيف تتوقع إنه أنتقلك المرض؟ هذا إذا كنت مريض لاقدر الله.
* قعدت أفكر بذا الموضوع طبعا أنتي عارفه أن ذا المرض ماينتقل إلى عن طريق الدم أو.. وماشكيت إلا في الأبر إلي ناخذها أول مانوصل أي دوله ثانيه إبر للأنفلونزا وذي الأشياء.

بعد أن هدأت هونت عليه الموضوع وتعهدت له إني ماراح أتخلى عنه حتى أخر يوم في حياتي:
* وتخربين حياتك عشاني؟!
- أنا بأكون خربت حياتي إذا تخليت عن قلبي.
(أحسست أن وجهه أشرق عندما قلت له ذلك)






*** الجــــزء الخــــامــس والاخــــــيـــر ***



في اليوم التالي ذهبت أنا وهو إلى المستشفى وتركت أبنتي التي لم تحظى بأسم حتى الأن عند أهله، لم ننبت ببنس شفة من وقت إستيقاظنا فكلا منا واضع يده على قلبه من شدة الخوف.. بعد إجراء الفحص أتصلت بي أمي لتطمأن علي:

* هلا يمه وعليكم السلام.. أوووه والله نسيت كنت ناويه أتصل عليك من أول ماوصلت بس إنشغلت شوي.. لا أبشرك مافيه إلى العافيه بس جته نزلت برد قويه شوي.. الله يسلمك.. ليه ماكان يرد؟(تلعثمت شوي) آآ لأن جواله إنسرق.. إنشاء الله.. مع السلامه.

مرت علينا الأيام التاليه ثقيله جدا.. في اليوم الذي ستظهر فيه النتيجه كانت معنوياتنا قد وصلت الحضيض ولم نستحمل البقاء في البيت فذهبنا لشاطئ البحر حتى تهدأ نفسياتنا وتذكرنا أول أيام زواجنا أيام الفرح والسعاده.. بقينا هناك أطول فتره ممكنه لكن كان لابد من العوده للبيت في نهاية اليوم.. لم نستطع النوم في تلك الليله فجددت له عهدي بالبقاء معه مهما كانت النتيجه مما هدأه قليلا.. في صباح اليوم التالي لم أستطع تناول الفطور ولا خالد وهم خالد بالذهاب فطلبت منه أن ينتظرني حتى أذهب معه لأني أريد أن أسمع النتيجه بأذني وأيضا حتى أخفف صدمته إذا أتت النتيجه سلبيه لاسمح الله.. في السياره أجرينا أقسى حوار دار بيننا من بداية الموضوع:
* سلاف أبي أتكلم معاك في موضوع قبل مانوصل المستشفى.
- خير؟
* نسبة أصابتي بالمرض ٨٠% يعني شبه أكيده..
- (قاطعته) الله يعافيك من كل شر.
* آمين بس برضوا لازم نفكر في كل الأحتمالات.. المهم إنتي سليمه ولو أنا مصاب فأنا راح أطلقك عشان لاتهدمين حياتك عشاني..
- (بعصبيه) والله لو عاد تجيب سيرة الطلاق مره ثانيه على لسانك (عندها إنهرت وأجهشت بالبكاء لأنه ليس في يدي شيء أهدده به.. قلت له وأنا أغالب الدموع) أنا قلت لك من البدايه إني معاك معاك مهما كانت النتيجه.

وصلنا إلى المستشفى وأحسست أني فقدت التوازن عندما خرجت من السياره ونظرت إليه فرأيت وجهه شديد السواد وشفتاه تكاد تتقطع من شدة عضه لها.. شعرت أن الدقائق التي قضيتها في الأنتظار كأنها سنين وأنا متأكده أنه يشعر بنفس شعوري وعندما علمت أننا سنتأخر في إنتظار دورنا للدخول للطبيب طلبت من خالد أن نقوم نمشي شوي:
* تكفى ياخالد أحس أني قاعده على رأسي.
- آآه حتى أنا.. يالله قومي.

عند مرورنا في أحد الأسياب تذكرت أول لقاء لنا في المستشفى ثم مررنا من أمام باب الغرفة التي كانت مكان لقائنا فبكيت خوفا على زوجي خالد خوفا من أن تكون تلك السعادة التي عشتها مجرد حلم رائع يتحول في نهايته إلى كابوس مؤلم.. حاولت إخفاء دموعي عن خالد حتى لا أزيد من آلمه ألما ونظرت إليه فوجدته ينظر إلى الباب الذي كنت أنظر إليه وكان يبدو كالحالم مبتسما ودمعته سائلة على خده علمت أنه يتذكر تلك الأيام التي كنت أتذكرها فلم أرد إيقاظه من حلمه الجميل الذي ربما كان أخر أحلامه.. فجأه نظر إلى الساعه وقال: قرب وقت دخولنا للدكتور ياله نرجع.

دخلنا عند الطبيب أبتسم في وجهنا فشعرت بالأطمئنان وبعد أن جلسنا بدأ الطبيب كلامه بقول: أنا آسف يادكتور خالد (ففهمت من كلامه أن النتيجة سلبيه ففقدت الوعي) أفقت على صوت خالد الضاحك وهو يقول:
* يالخوافه.. سلماتك.. ماأنتظرت الدكتور حتى يكمل كلامه.
- يعني إيش؟
* يعني الدكتور كان يبي يقول إنه آسف لأنه خوفنا بدون سبب.
- أحلف.. خالد لاتلعب بأعصابي.
* والله أني صادق.

فرحي في ذلك اليوم لاتصوف فقد أحسست أني كنت أطير من شدة الفرح وقد نسيت أن الدكتور موجود معنا في نفس الغرفه وقد تصرفنا أنا وخالد بعفويه لم تخلو من التقبيل والصراخ بفرح..

تحمدت له بالسلامه وبعدها أخذني لأحد المطاعم الفاخره لنأكل شيئا من الطعام الذي لم نذقه من عدة أيام وكان ذلك من أروع الأوقات التي قضيناها معا ثم توجهنا للبيت مباشرة حتى من دون أن نأخذ طفلتنا من بيت والدته لنحظى بالنوم الذي لم نذق له طعما منذ قدومي ولم نستيقظ إلا في نهار اليوم التالي وتوجهنا مباشرة إلى منزل والدته التي بدأ قلقها يزداد على إنبها وشرحنا لها الموضوع فلامتنا لعدم أخبارنا لها بالموضوع ؛؛

ثم هنأت أبنها بالسلامه وشعرت بتقديرها لموقفي الذي لم يكتفي خالد من إعادته ثم إتصلت بأمي وأعلمتها بالموضوع وكان موقفها كموقف عمتي وبعدها تذكرنا طفلتنا مجهولة الأسم وقررنا تسميتها (حياة) لأننا أحسسنا بقيمة الحياة ولأن حياتنا تجددت بعد أن كادت أن تنهار.


^~.,___,,~^


 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 08-19-2007, 06:43 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
مشرف سابق يستحق الشكر
 
الصورة الرمزية النمر
 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
النمر is on a distinguished road

 

 

افتراضي


يعطيك العافيه على القصه


 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 09-06-2007, 09:14 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
قلم بدأ بقوة
 
الصورة الرمزية دحوم
 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دحوم is on a distinguished road

 

 

افتراضي


يعطيك الف عافيه اختي

بنت السعوديه على القصه الرائعه


 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 09-08-2007, 06:00 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
قلم دائم التألق
 
الصورة الرمزية دلوعة العشاق
 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دلوعة العشاق is on a distinguished road

 

 

افتراضي


يعطيك العافيه بنت السعوديه
مشكوره على الموضوع الجميل:d :d


 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 09-10-2007, 05:06 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
مشرف سابق يستحق الشكر
 
الصورة الرمزية آلـًٍصـًٍـًٍيـًٍآـًٍد
 

إحصائية العضو





آلـًٍصـًٍـًٍيـًٍآـًٍد غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
آلـًٍصـًٍـًٍيـًٍآـًٍد is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الله يعطيكـ العافية .. وباركـ الله فيكـ
على القصه الرائعه والنشاط الاروع
دمتِ بود .. وبانتظار جديدكـ


 

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 09-27-2007, 03:56 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
قلم من الألماس
 
الصورة الرمزية روحي تحبك
 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
روحي تحبك is on a distinguished road

 

 

افتراضي


مشكووريين ع الرد الجميل


 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-29-2007, 10:35 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)

 

 

افتراضي


يسلموا على القصه


 

 

 

التوقيع





   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
عمرو دياب من ميال حتى كمل كلامك صغيرة للموبايل والmp3بلاير امير الاحزان منتدى صوتيات ومرئيات الجوال - 3GP - wav - Mp3 12 10-09-2009 09:46 AM
~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° حياة بلا حنان ما اقساها من حياة °ˆ~*¤®§(*§ [-*-[ BrHoM ]-*-] المنتدى العام 2 07-08-2007 09:44 PM
قصة حياة الاعب محمد زيدان الفرعون الصغير واحترافه في المانيا العاشق الولهان منتدى عالم الرياضة 5 05-28-2007 07:47 PM
نبده عن حياة الساحر الصغير ( kaka ) مع الصور روعه العاشق الولهان منتدى عالم الرياضة 5 05-27-2007 08:06 PM

 

اشترك في قروب البواسل سوفت لكي يصلك كل جديد

البريد الإلكتروني:


الساعة الآن 09:34 AM.


Powered by vBulletin. Copyright ©2007 - 2009, Albwasil Soft.
Style Provided By: albwasil.com شبكة البواسل سوفت
كافة الحقوق محفوظة لشبكة البواسل سوفت

Sitemap - archive

برامج - برامج مجانية - العاب - افلام - دليل مواقع - شركة المكلا هوست - Free Download - دردشة ومنتديات خور المكلا  - منتديات فرسان الإبداع - Drivers - برامج شبوة