في صباح مظلم و شمس جامدة وطيور ميتة
استيقظت امسح دموعي كالعادة نظرت الى المراة
هل لي ان ارى عينان دابلتان ووجه شاحب اللون
اسندت راسي الى الحائط شرعت في البكاء
.................................................. ............ ساعات و ساعات بللت الارض بدموعي
طليت غرفتي بالاسود و حطمت النوافد
سكرت الابواب واطفئت الانوار لبست
اجمل فساتني و زينت باغلى حليتي
اخدت وردة بيضاء و جلست ارمقها
.................................................. تهاطلت دموعي عليها بدون قصد بللتها
اسفة ايتها الوردة هل بي انا اراها تنمو رويدا
ضحكت و ادركت انني على حافة الجنون
نهضت احسست بالخوف خلعت فستاني
كدت ان اسقط نشلت نفسي بنفسي
................................................ انزويت في زاوية وحيدة كالعادة
ادمعت عيوني من جديد يا الاهي مادا اصابني
هل افقد صوابي جمالي تلاشى مع الايام
و المراة اصبحت تخيفني هل هدا كابوس او حقيقة
هل سوف اعيش دقيقة هل سابقى دائما انسانة رقيقة
لست هكدا ابدا لا لست هكدا............................................ في برد يجمد الرموش خرجت
مغطاة بتوب شفاف اسود
دهبت الى نهر جامد رشيت اطرافي
ارتويت منه و استلقيت ابكي
سعلت واصابني برد شديد
عطست والتفت الي كل المارة
كانت تلك هي عطستي الاخيرة
فقدت الوعي وغادرت الجسد
وانا اغادر الارض احسيت بدفئ
و عرفت ان المكان الدي سامكت فيه
سوف يكون ماسح دموعي
التوقيع
هــلــي لا تحرموني منه هلي لاتبعدوني عنــــــه مثـــل مــاهــو قطعة مني انا تراني قطعة منــــه
هــلــي الله يســـامحكم إذا مـــا كــان عـــاجـبـكـم
هــلــي تـكـفـون طالبكم أحــس بشوفه الجنـــــــههـــلــي تـكـفـون خــلوني مـعـاه ولا تلــومونــي هــلــي مــا أريــد أنــا غيره ولا يغني أحد عنـــه
كيف لي أن أعلق على هذا الإبداع الذي تخجل كلماتي أن تقف في حرمه
ثنائي لن يزيد أبجديتك الملهمة جمالا
بالفعل لكي أسلوب فريد 00وقدرة بهية على اقتناص المعنى وترويضه
أسجلي اعجابي بحروفك .
مابتعلق يكفي انك تسعدني كل يوم لما بحكي معك و مابايدي غير اقول الي اقولو دائما هههههه بمووووووووووووت فيك اناااااااااااااااا و عن قريب لسة بحضر لقصيدة جميلة اكتبها في حقك يلا ماتحرمنيش من طلتك
التوقيع
هــلــي لا تحرموني منه هلي لاتبعدوني عنــــــه مثـــل مــاهــو قطعة مني انا تراني قطعة منــــه
هــلــي الله يســـامحكم إذا مـــا كــان عـــاجـبـكـم
هــلــي تـكـفـون طالبكم أحــس بشوفه الجنـــــــههـــلــي تـكـفـون خــلوني مـعـاه ولا تلــومونــي هــلــي مــا أريــد أنــا غيره ولا يغني أحد عنـــه